رحلتي من أم روتينية إلى امرأة طموحة
رحلتي من أم روتينية إلى امرأة طموحة
كواليس التحول وصناعة الذات
هل شعرتِ يوماً أن الأيام تتشابه… لدرجة أنكِ لا تفرقين بين صباح الأحد ومساء الأربعاء؟ هكذا كانت حياتي. كنت أستيقظ على صوت المنبه الذي يوقظ جسدي فقط، بينما روحي غارقة في نوم عميق اسمه "الروتين".
كنت أتقن كل شيء؛ إدارة المنزل، تفاصيل الأطفال، والاهتمام بكل من حولي… لكن وسط هذا الإتقان، فقدتُ أهم شيء: فقدتُ نفسي.
أتذكر ليلة وقفتُ فيها أمام المرآة، أنظر لنفسي بصمت… وسألت: "متى كانت آخر مرة فعلتُ شيئاً لي أنا؟" وكان الصمت هو الإجابة.
قررتُ التغيير. لم يكن كبيرًا في البداية… مجرد دقائق لي، أتعلم فيها، أقرأ، أو أكتب.
واجهتُ شعورًا بالذنب، وانتقادات صامتة… لكنني كنت أعيد كتابة "كود حياتي"، وأتعلم التوازن بدل التضحية العمياء.
ومع الوقت، لاحظ أطفالي التغيير. لم يروا أماً أقل عطاء… بل رأوا أماً أكثر إشراقًا.
أصبحوا يسألونني: "ماذا أنجزتِ اليوم يا أمي؟" وكان هذا السؤال… أجمل إنجاز.
اليوم أكتب لكِ لأقول: أنتِ لستِ مجرد قائمة مهام… أنتِ مشروع حياة كامل.
تعليقات
إرسال تعليق