السقف الذي يحلم ....
عندما يتحول السقف إلى مسرح عندما يتحول السقف إلى مسرح عند النوم... يتحول السقف إلى مسرح، لكن... أي مسرح؟ إنه ذلك المسرح الخفيّ الذي لا يراه أحد سواك. مسرح يجمع بين الأحلام، والذكريات، والأمنيات، ونظرة حالمة إلى مستقبل جميل، مليء بالإنجازات. في هذه اللحظات الصامتة، يصبح السقف هو كل شيء. يصبح هو البوابة إلى عالم آخر، عالم يقتصر على خيالك، الذي يمتد إلى ما وراء الزمن والمكان. هناك من يرى نفسه المستقبل، حيث تتجسد فيه الآمال والطموحات التي لم تتحقق بعد، ويبني لنفسه صورة جميلة لما سيكون عليه في الغد. وهناك من يرى مستقبله في أطفاله، ويزرع فيهم الأحلام ليكونوا هم من يحملون شعلة المستقبل. أما البعض الآخر فيرى في ماضيه جمالًا لا يُضاهى، فتكون ذكرياته المحفورة في قلبه هي الدافع للمضي قدمًا، ليصبح مستقبله هو أجمل حصاد لما زرعه في الماضي. إن هذا السقف الذي يراه الجميع مكانًا عاديًا للراحة والنوم، هو في الحقيقة مكان للخيال والابتكار. أنتم مخرجو هذا المسرح، أنتم أبطاله، أنتم من كتب النص ومثّله. أن...