المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

رحلة نحو النسخة الأفضل منك ...

صورة
"كل خطوة نحو ذاتك الحقيقية، هي خطوة نحو حياة أكثر سلامًا ورضا." تطوير الذات: رحلة نحو النسخة الأفضل منك كل إنسان يحمل بداخله طاقة عظيمة، لكنه قد لا يدركها إلا حين يقرر أن يبدأ رحلة الوعي ويخطو نحو تطوير الذات . تطوير الذات ليس أمرًا ترفيهيًا أو فكرة مثالية، بل هو ضرورة في عالم يتغير بسرعة، ويحتاج منا أن نكون أكثر مرونة وقوة وإيجابية. ما هو تطوير الذات ولماذا هو مهم؟ يُقصد بـ تطوير الذات عملية مستمرة لتحسين السلوكيات والمهارات والقدرات الذهنية والعاطفية. الهدف ليس تغيير جوهر الإنسان، بل صقل ما بداخله، كما يُنقّى الذهب لإظهار بريقه الحقيقي. حين يعرف المرء ذاته جيدًا، يستطيع أن يقودها نحو الأفضل ويعيش حياة مليئة بالرضا والثقة. خطوات يومية بسيطة لتطوير الذات الرحلة تبدأ بلحظة صدق مع النفس. اسألي نفسك: من أنا؟ ماذا أريد؟ وما الذي أستحقه فعلًا؟ هذه الأسئلة قد تبدو مربكة، لكنها تفتح أبواب التغيير. ابدئي بخطوات صغيرة يمكن الالتزام بها يوميًا، مثل: الاستيقاظ المبكر وتنظيم الوقت. قراءة ولو 10 دقائق يوميًا. كتابة الأفكار والمشاعر في دفتر خاص. قول ...

فوائد الصمت: كيف تمنحنا لحظات السكون طاقة جديدة؟

صورة
لحظة صمت... في زحمة الأيام… وفي صخب الحياة… أحتاج أحيانًا إلى لحظة صمت. لا أتحدث، لا أكتب، لا أشرح… فقط أتنفس. أعيد ترتيب روحي، وأترك للهدوء فرصة ليعلّمني من جديد. أحيانًا، تكون اللحظات الصامتة، أصدق من ألف كلمة. بقلم: هناء 📑 ما هو الصمت ولماذا نحتاجه؟ الصمت ليس مجرد غياب للكلمات، بل هو مساحة آمنة للنفس . في لحظة السكون نكتشف أن أرواحنا قادرة على الكلام دون صوت، وأن الهدوء يمنحنا وضوحًا لا توفره الضوضاء. العلماء يربطون بين فترات الصمت وصحة الدماغ، حيث يساعد على تقليل التوتر وتحفيز الإبداع. 🌸 فوائد الصمت في حياتنا اليومية تقليل التوتر: دقائق قليلة من السكون تخفّض مستويات القلق وتحسّن المزاج. وضوح الأفكار: الصمت يساعد على ترتيب الأولويات واتخاذ قرارات أكثر وعيًا. تعزيز الإبداع: اللحظات الهادئة تمنح الدماغ فرصة للابتكار. الاستماع الحقيقي: عندما نصمت، نمنح الآخرين فرصة للتعبير ونبني علاقات أعمق. 🧘‍♀️ الصمت والتأمل: غذاء الروح يمارس الكثيرون التأمل كعادة يومية لاستعادة التوازن النفسي. الصمت هنا ليس فراغًا، بل هو امتلاء بالوعي والسكينة...

" أنتِ الحكاية التي تروى كل أكتوبر .."

صورة
في اليوم الوردي… أكتب لها كل عام، وتحديدًا في شهر أكتوبر، نحتفل بـ اليوم الوردي ، وهو يوم عالمي مخصص للتوعية بـ سرطان الثدي ، ودعم كل امرأة خاضت هذه الرحلة الصعبة بشجاعة. إنه يوم للوعي، للأمل، للحديث عن الألم بشجاعة، وعن الشفاء بإيمان، وعن الدعم كرسالة إنسانية لا تتوقف. ما هو اليوم الوردي؟ اليوم الوردي أو Pink October هو حملة عالمية بدأت في أوائل التسعينيات، هدفها نشر الوعي حول سرطان الثدي وتشجيع النساء على إجراء الفحص المبكر. تشارك فيه آلاف المنظمات والمجتمعات حول العالم من خلال فعاليات، حملات إعلامية، وندوات توعوية. اللون الوردي أصبح رمزًا عالميًا للأمل والوقاية والدعم. أهمية الفحص المبكر الفحص المبكر ليس فقط وسيلة للكشف، بل رسالة حب للذات. هو وعد تقدّمه المرأة لنفسها بأنها تستحق العناية، والاطمئنان، والوقاية قبل أن يصبح الخوف واقعًا. تشير الدراسات إلى أن الكشف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى أكثر من 90% في بعض الحالات، وهذا يؤكد أن دقائق قليلة من الفحص قد تنقذ حياة. إجراء الفحص الذاتي مرة شهريًا أمام المرآة. زيارة الطبيب عند ملاحظة أي تغييرات غير معتادة....

خاطرة أم ...

صورة
لم تكن المعادلة سهلة… أنا، وكتبي، وأطفالي، وأحلامي الصغيرة التي تنتظر بصمت. كنت أعيش كل يوم بدورين، أو ربما أكثر: أم، وطالبة، وإنسانة تحمل في قلبها حلمًا لا تريده أن ينطفئ. أستيقظ بين تعب الأمومة، وقلق المذاكرة، وأحيانًا، بين دمعة لا يراها أحد. دمعة صغيرة، لكنها كانت تختصر الكثير من المشاعر: التعب، التحدي، والإرادة. لم يكن الأمر سهلاً، ولم تكن الليالي قصيرة. كان عليّ أن أوازن بين حاجات أطفالي، ومواعيد اختباري، وبين صوت داخلي يقول: "لا تتخلي عن حلمك." لكنني كنت أعلم في قرارة نفسي أن كل هذا لا يُضعفني، بل يُصقلني. كنت أعلم أن التعب مرحلة، والدموع محطة، لكن الإصرار هو الطريق. درست، وربّيت، وضحيت، ومرات كثيرة بكيت. لكني في كل مرة كنت أعود أقوى. أحمل قلبي معي، رغم كل شيء، وكان يردد لي: "كم من مرة ظننتِ أنكِ على وشك السقوط… لكنكِ وقفتِ من جديد." في كل مرة شعرت بالانهيار، كنت أسمع صوتًا داخليًا هادئًا يقول: اصبري… فهذه ليست النهاية، بل بداية لحلمك القادم. تذكرت أن لكل لحظة ألم، لحظة أمل تنتظرها في الجهة الأخرى. وأن كل مجهود أقدمه...

جنتي على الأرض... أمي

صورة
أمي… جابرة الخواطر والنور في دربي — هناء أمي… جابرة الخواطر والنور في دربي لطالما كتبت الكثير من الكلمات… حتى شعرت أن الحروف عجزت عن التعبير عن ما بداخلي، وعجزت أنا عن احتوائها. وقفت للحظة، أدركت أن هناك شيئًا كبيرًا ينقص كل كتاباتي… شيء مهم لا تزداد حروفي جمالًا إلا به… أمي… يا حبيبتي 💖 أمي، صاحبة القلب الطيب، النقي، الذي لا يعرف حقدًا ولا يحمل غلًا. كل الدروب المظلمة يبددها نور وجه أمي. اللهم زد أمي وأبي نورًا ورضا وصحة وعافية. هناك لقب جميل اشتهرت به أمي بين الجميع… لقبٌ زاد جماله بوجودها: "جابرة الخواطر" 💕 كل من حولها يناديها بهذا الاسم، لأنها لا تمر بقلب إلا وجبرته بكلمة، أو فعل، أو حتى نظرة محبة. صفاتها تشبه وجودها: جميلة، محبوبة من الجميع، لطيفة المعشر، عذبة الحديث، طيبة الملامح والروح. أنا فخورة جدًا بأنني ابنتها… فخورة لأنني أنتمي لهذا القلب الكبير. أشعر أن العالم الخارجي مخيف أحيانًا، لكن يكفيني أن أكون صغيرتها للأبد… وأنا وأطفالي...

أنا توحدي ... إذن أنا مميز

صورة
التوحد، أنا مميز الثاني من أبريل يحكي حكاية مميزة.. غريبة.. وحيرت عالمنا وأطبائنا... حكاية متواجدة منذ القدم.. حكاية لأشخاص مميزين.. مختلفين.. منذ أن اكتشف الدكتور النفسي السويسري أوجين بلولر في عام ١٩٠٦ حالة الانطوائية أو التوحدية لدى الأطفال، وصفهم بأنهم أشخاص يمتلكون حياة باطنية غنية جداً... التوحديين ❤️ هم أشخاص تحصنوا بعالم خاص ومنعزل عن العالم الخارجي.. عالمهم ليس كما نراه، فهو مليء بالألوان والأحاسيس والمشاعر التي لا يمكننا فهمها بسهولة. هم أشخاص يحتاجون إلى الثقة، الحب، الاحتواء، والاهتمام... كي ينغمسوا مع من حولهم. هم لا يسعون للاندماج مع العالم، بل يحتاجون لمن يفهم عالمهم الخاص، ويسعى لدعمه والاعتراف بتفردهم. أنا توحدي... إذن أنا مميز... بيل غيتس، ألبرت أينشتاين، إسحاق نيوتن، رسامون ومحترفون... لم يمنعهم التوحد من أن يكونوا مميزين وعباقرة. هؤلاء الأشخاص لم تقتصر قدرتهم على التفكير العميق في مجالاتهم فقط، بل كانوا قادرين على تغيير العالم بأسره بفضل طريقة تفكيرهم الفريدة والمختلفة عن الآخرين. ...

السقف الذي يحلم ....

صورة
عندما يتحول السقف إلى مسرح عندما يتحول السقف إلى مسرح عند النوم... يتحول السقف إلى مسرح، لكن... أي مسرح؟ إنه ذلك المسرح الخفيّ الذي لا يراه أحد سواك. مسرح يجمع بين الأحلام، والذكريات، والأمنيات، ونظرة حالمة إلى مستقبل جميل، مليء بالإنجازات. في هذه اللحظات الصامتة، يصبح السقف هو كل شيء. يصبح هو البوابة إلى عالم آخر، عالم يقتصر على خيالك، الذي يمتد إلى ما وراء الزمن والمكان. هناك من يرى نفسه المستقبل، حيث تتجسد فيه الآمال والطموحات التي لم تتحقق بعد، ويبني لنفسه صورة جميلة لما سيكون عليه في الغد. وهناك من يرى مستقبله في أطفاله، ويزرع فيهم الأحلام ليكونوا هم من يحملون شعلة المستقبل. أما البعض الآخر فيرى في ماضيه جمالًا لا يُضاهى، فتكون ذكرياته المحفورة في قلبه هي الدافع للمضي قدمًا، ليصبح مستقبله هو أجمل حصاد لما زرعه في الماضي. إن هذا السقف الذي يراه الجميع مكانًا عاديًا للراحة والنوم، هو في الحقيقة مكان للخيال والابتكار. أنتم مخرجو هذا المسرح، أنتم أبطاله، أنتم من كتب النص ومثّله. أن...

قصص من تحديات وطموحات لا تموت ...

صورة
في يوم من الأيام، منذ زمن مضى، أُصيبت أختي وحبيبتي بضعف في السمع بسبب خطأ طبي. لكن هذا الخطأ لم يكن سوى مصدر إلهام لنا، ولأنها نشأت في بيت لا يعرف من العقبات سوى اسمها... هي نفسها نسيت أنها أُصيبت بضعف السمع. كانت متفوقة في دراستها، محبة للعلم والتعلم. وفي يوم من الأيام، تم تكريمها من حرم صاحب السمو أمير المنطقة. وها هي الآن على مشارف التخرج من كلية الهندسة — مهندسة، مصممة — فهي قبل ذلك هندست وصممت حياتها، لتتمكن من السير بثقة وقوة. لقد أصبحت مصدر إلهام لنا... ومنها نستمد قوتنا وصبرنا. الخلاصة: نحن من نصنع الأمل ونعيشه، ونحن من نصنع اليأس ونقطن داخل دوامته. فأنت من تختار طريقك ومسار حياتك. نبض من بين سطوري – هناء

تحدٍّ... لكنه لم يُسقطني

صورة
لم تكن المعادلة سهلة… أنا، وكتبي، وأطفالي، وأحلامي الصغيرة التي تنتظر بصمت. كنت أعيش كل يوم بدورين، أو ربما أكثر: أم، وطالبة، وإنسانة تحمل في قلبها حلمًا لا تريده أن ينطفئ. أستيقظ بين تعب الأمومة، وقلق المذاكرة، وأحيانًا، بين دمعة لا يراها أحد. دمعة صغيرة، لكنها كانت تختصر الكثير من المشاعر: التعب، التحدي، والإرادة. لم يكن الأمر سهلاً، ولم تكن الليالي قصيرة. كان عليّ أن أوازن بين حاجات أطفالي، ومواعيد اختباري، وبين صوت داخلي يقول: "لا تتخلي عن حلمك." لكنني كنت أعلم في قرارة نفسي… أن كل هذا لا يُضعفني، بل يُصقلني. كنت أعلم أن التعب مرحلة، والدموع محطة، لكن الإصرار هو الطريق. درست، وربّيت، وضحيت، ومرات كثيرة بكيت. لكني في كل مرة كنت أعود أقوى. أحمل قلبي معي، رغم كل شيء، وكان يردد لي: "كم من مرة ظننتِ أنكِ على وشك السقوط… لكنكِ وقفتِ من جديد." في كل مرة شعرت بالانهيار، كنت أسمع صوتًا داخليًا هادئًا يقول: اصبري… فهذه ليست النهاية، بل بداية لحلمك القادم. تذكرت أن لكل لحظة ألم، لحظة أمل تنتظرها في الجهة الأخرى. وأن كل مجهود أقدمه، اليوم، سيصنع فار...

"سقطتي التي أيقظتني"

صورة
تحديات صعبة… لكنها لم تسقطني ليست كل الأيام وردية، وليست كل الطرق سهلة. هناك لحظات تشعرين فيها أن الأرض تنسحب من تحت قدميك، وأنك وحدك في ساحة معركة لا أحد يسمع فيها صوتك. تمرّ علينا أوقات تختلط فيها المشاعر، بين التعب، والخوف، والتساؤل: "هل سأكمل؟" وتشعرين أحيانًا وكأنك في سباق لا نهاية له، تحاولين أن تظهري قوية، بينما قلبك يهمس لك بالانكسار. لكن المفاجأة؟ أننا نكمل، ونواصل، وننهض حتى عندما لا نتوقع ذلك من أنفسنا. مررتُ بتحديات صعبة، شعرت فيها أنني وصلت إلى الحافة. مسؤوليات تتراكم، ضغوط متزايدة، وأحلام مؤجلة. مواقف جعلتني أراجع نفسي، وأعيد ترتيب أولوياتي. كنت أستنزف طاقتي في السعي خلف المثالية، وأنسى أنني بشر، لي طاقتي وحدودي. كان بإمكاني الاستسلام، أو التراجع، أو حتى الانسحاب بصمت… لكن شيئًا ما في داخلي كان يقول لي: "استمري، فهذه اللحظة لا تعني النهاية، بل بداية جديدة بصبرك." التحديات لا تعني الفشل، بل اختبارًا لقوتنا الداخلية. هي لحظات تكشف لنا عن طاقات لم نكن نعلم بوجودها. كل خطوة، وإن كانت متعثرة، كانت تمهّد الطريق لما بعد. كل صعود، مهم...

أهلاً بكم في بين السطور

صورة
أهلاً بك في مدونة “بين السطور مع هناء” هذه المساحة وُلدت لتكون انعكاسًا لروحي وقلمي، أكتب فيها بصدق عن التجارب الواقعية و الخواطر و التأملات التي تعكس شغفي بالحياة وتطوير الذات. ستجد هنا كلمات بسيطة… لكنها تُشبهني. سطور تنبض بالمعنى، ورسائل قد تلمس قلبك أو تمنحك لحظة هدوء وسط ضجيج الحياة. بين السطور… هناك دائمًا شيء أعمق، حكاية لم تُكتب كاملة، أو رسالة تنتظر من يقرأها بروحه. شكرًا لوجودك هنا 💕 وهنيئًا لقلبك بهذه الزيارة الجميلة.